محمد بن منكلي ناصري
96
الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب
فإن كان من جر الوتر على الكستبان أمر أن يحفظ « 219 » إبهامه وأن لا « 220 » يبسطها قبل الإفلات ، وإن كان لغير « 221 » ذلك داراه « 222 » . العلة في تحريك النشابة عند قربها من الغرض : ربما كان من علة تكون في العروان ، ومن شق في النشابة فيدخلها الريح ، ومن الريش يكون قذذه « 223 » فوق المقدار فيدخله الريح ، ومن سوء الإفلات ، أو من عصر الفوق ، أو من حادث يحدث في الطريق . فإن سألك سائل « 224 » : ما بالها ساكنة الطريق - أجمع « 225 » - حتى تدنو من الغرض ؟ ! أعلمته أنها في أول خروجها يكون لها قوة ، والعلة فيها لا تعمل فيها شيئا ؛ فإذا دنت من الغرض ( كانت قد ضعفت عملت العلة فيها ، إلا أن يكون ) « 226 » من سوء الإفلات ؛ فإنه تكون الحركة من ساعة تفلت من الوتر - [ والله الموفق ] « 227 » - . علة الكزّة عند الإفلات : يكون من سفل القبضة ؛ فإذا تسفلت « 228 » غلبت الشمال على اليمين ؛ فإذا كان كذلك تولدت الكزة في الشمال . فالحيلة : أن يفوق على رأس أربعين ذراعا وأقل ، وتضع اعتمادك على الأرض ، وترمى كذلك ؛ فإن يمينه تعلو
--> ( 219 ) ( يحط ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م . ( 220 ) ( لا ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع . ( 221 ) ( بغير ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م . ( 222 ) ( داره ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 223 ) ( قدره ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع . هذا ، « وقذ » الريش هو : قطع أطرافه وحذفه على نحو الحذو والتدوير والتسوية . والقذة : ريش السهم . وللسهم ثلاث قذذ ، وهي آذانه . ( لسان ) . ( 224 ) ( سائل ) ساقطة من ع ، ومثبتة من ت ، م . ( 225 ) ( أجمع ) ساقطة من م ، ومثبتة في ت ، م . ( 226 ) ما بين القوسين ساقط من م ، ومثبت في ت ، م . ( 227 ) ما بين الحاصرتين ساقطة من ت ، ع ، وواردة في م . ( 228 ) ( انسفلت ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .